لاتنسى ذكر الله
| اذكـآر وأدعيـة |
الأحد، 31 يوليو 2011
الاثنين، 25 يوليو 2011
لازلــت أقــف هناكــ
في كل يوم أذهب إلى شاطئه مُرتقبة قدومه
لاأستطيع رؤيته والأمل به أن يراني
تمنيت ان يُحدثني ويُجيب على أسئلتي
أشهر رحلت بمافيها وماتبقى منها تستبطئ في خُطاها نحوي
وأنا لازلت هناك مابين أمل ورجاء
حدثني أيها الطموح وقُل لي بربك
كم تبقى من الوقت كي أفرح بقدومك ؟؟
فقد أخذت العهد على نفسي منذ أول بُشرى زُفت لي
بأن لاأسمع سوى صدى أملك من بعيد
ولاأتحدث إلا بما يبعث أمل منك في قلبي
ولكن لاأُريد الآن أن أرى من طموحاتي الكثيرة إلا أنت
نعم أنت أيها الطموح
إلهي أنت وحدك أعلم بطموح لازلت أنتظره
ومدى شوقي إلى واقعه الذي أصبح في قائمة الإنتظار
إلهي كما أسعدتني بتلك البُشرى
لاتحرمني فرحة قدومها



عبير الأرواح
عبير الأرواح
السبت، 23 يوليو 2011
من لايقرأ لايرى الحياة بشكل جيد
بإمكانك أن تدور العالم كله دون أن تخرج من بيتك!
بإمكانك أن تتعرف على الكثير من الشخصيات الفريدة دون أن تراهم!
بإمكانك أن تمتلك “آلة الزمن” وتسافر إلى كل الأزمنة..
رغم أنه لا وجودلهذه الآلة الخرافيّة!
بإمكانك أن تشعر بصقيع موسكو، وتشم رائحة زهور أمستردام وروائح التوابل الهندية في بومباي
وتتجاذب أطراف الحديث مع حكيم صيني عاش في القرن الثاني قبل الميلاد!
بإمكانك أن تفعل كل هذه الأشياء وأكثر، عبر شيء واحد: القراءة.
الذي لا يقرأ.. لا يرى الحياة بشكل جيّد.
فليكن دائماً هنالك كتاب جديد بجانب سريرك ينتظر قراءتك له.
الخميس، 21 يوليو 2011
الثلاثاء، 19 يوليو 2011
عـــقـــد الـــســـعــــادة
وحيث إن العقلاء - وأنا منهم - حريصون على استدراك أعمارهم لبلوغ أعلى مراتب النجاح وإدراك كنه السعادة الحقيقة في الحياة وبناء على هذا أوقع أنا قارئ السطور على هذا العقد مؤكدا التزامي بكل ما جاء فيه من بنود , وذلك لرغبتي الجادة في تغيير حياتي للأفضل وأنا أحيا أجمل وأروع حياة سائلاً العزيز الإعانة والتوفيق:
أن أقدر نعمة الله وأستشعر منحه, وأن لا يساورني شعور بأن كل ما أنا فيه من نعم أمر مسلم به!!
أن أكون أقوى من القلق وأنبل من الغضب وأسمى من الحقد والحسد وأكبر من الخوف وأصلب من التردد.
أن لا أتعرض لغائب ولا أنال من أحد في غيبته وأن أدافع عن الغائبين وأذب عن أعراضهم.
أن أرفع من المشاعر الإيجابية عند كل من أجالس وذلك بتلمس المميزات ومواطن الضعف عندهم وذكرها لهم.
أن أعفو لوجه الله وأتسامح مع كل من أخطأ علي بنفس السهولة التي أنسى بها أخطائي
أن لا أسمح لأي شخص أياً كان أن يعكر مزاجي أو يكدر صفو حياتي فحياتي صنع تفكيري وأنا من يتحكم بها.
أن أخصص أغلب وقتي لتحسين أحوالي وتنمية شخصيتي واستدراك عيوبي.
أن لا أضيع وقتي في متابعة أخطاء الآخرين أو انتقادهم.
أن أتجاهل كبوات الماضي فما حدث قد حدث فلا التفت للخلف واضع جهدي كله للمستقبل.
أن أبتسم في وجه من أعرف ومن لا أعرف وأن أُشعرَ جميع من أراهم بأهميتهم.
أن أفعل الخير بكل ما أستطيع في كل يوم بل في لحظة وبأي وسيلة ولجميع الناس.
أن أكون شجاعاً غير هياب, أتحدث عن رأيي بكل صراحة وأعبر عن شعوري بكل هدوء ووضوح.
أن أحترم نفسي وأقدرها وأرفع من شانها وأن لا أسمح لكائن من كان أن يقلل من شأني أو يرمي علي بنفاياته الفكرية.
أن أتحمل مسؤولية أخطائي وأبادر إلى حل مشاكل بنفسي.
أن أحرص على أداء ما فرضه الله وأن أخلص في جميع أعمالي مبتغيا بها وجه الله ولا أطلب من أحد جزاءً ولا شكوراً.
أن أراجع نفسي وأحاسبها وأن لا أكرر الأخطاء ولا أقع في حفرة مرتين.
أن أعطي الناس أكثر مما يتوقعون وأفعل ذلك بكل ود وسماحة نفس.
ألا أفوت أي فرصة لإخبار شخص عزيز علي بأني أحبه.
أن أكون قدوة صالحة لأبنائي ومن حولي وأنموذج مشرفاً لوطني وأسرتي.
أن أتجاوز توافه الأمور وصغائر الأحداث ولا أجعلها تؤثر على سعادتي أو علاقتي مع من حولي وأن أستمتع بكل تفاصيل حياتي.
أن لا أتخذ أي إجراء ولا قرار مهم ولا أتفوه بأي كلام وأنا في حالة توتر وانفعال.
أن لا أُجرد بشراُ من الأمل فقد يكون هو كل ما يملك!
أن أتصرف مع الجميع بنزاهة وإنصاف حتى مع من يسيء إلي, وأن أُحكّم دائماً قيمي ومبادئي لا عاطفتي ومزاجي.
أن أنظر للحياة على أنها صديق مشاكس عامر بالفرص لا أنها عدو محدود الفرص.
أن أحرص على أن أقوم بعملي على أكمل وجهه وأسعى على أن أكون أفضل أب وأفضل زوج وأفضل موظف وأفضل ابن.
السبت، 16 يوليو 2011
عــنــدمــا يـنـعــقد الـلـســان ..... فــجــر قـــريـــب
قبل آلاف السنين في أثينا عاصمة الحضارة الإغريقية
جلس رجل يدعى فيشيون ينتظر دوره عند أحد الحلاقين، والذي كان يثرثر ويسرد أخبار المجتمع والسياسة بشكل ممل، وعندما جاء دور فيشون سأله الحلاق: كيف تريد أن أحلق شعرك؟ فرد عليه فيشيون: في صمت!!
وذُكر أن رجلاً قال للأديب الآيرلندي برنارد شو: أليس الطباخ أنفع للأمة وللناس من الشاعر
أو الأديب؟؟ فرد عليه ذلك الأديب العبقري: الكلاب تعتقد ذلك..!!
وقال أحدهم لخطيب القرن عبدالحميد كشك رحمه الله: يا شيخ لقد رأيت في المنام إنك مت!
فرد عليه الشيخ دون مباشرة وبدون أدنى تفكير قائلاً: (يبقى استريحت من وشك يا أخي!!)
إن القاسم المشترك بين هؤلاء الأشخاص هو سرعة بديهتهم وتمثل هذا في قوة وجمال الردود.
وأحسب أنك أيها العزيز تتمنى امتلاك تلك المهارة، فالقليل فقط هم من يستطيع أن يرسل الكلمة غير المتوقعة بمزيج بين الجد والهزل بأثر أشد على السامع من وقع السهام ومنهم تلك المرأة القبيحة التي جاءت عند بائع عابث الذي قال عندما نظر لها: {وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ}!! فقالت له المرأة: {وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ}!!
فكم من مشهد ضاغط تلاحق فيه نبضك وتصبب عرقك بعد أن حرت جوابا وأعيتك الحيلة عن الرد، وكم من موقف محرج مرَّ بك تمنيت معه أن الأرض ابتلعتك وكنت نسياً منسيا حيث انعقد فيه لسانك وتاهت حجتك أثناءه، والمفارقة العجيبة أن الرد المناسب يحضر إليك بعد فترة قصيرة وهنا تعظم حسرتك ويطول تأسفك على أنك لم ترد ولم تدافع به عن نفسك في حينها، وتمنيت أن عقارب الساعة عادت بك إلى الوراء وألقمت ذاك المتحدث حجراً وألجمت ذاك المعتدي بهذا الرد! ومع تلك المشاعر تمسك بسوط تجلد به ذاتك والأمر لا يستدعي كل هذا العقاب الصارم؛ فهناك ثلاثة أمور تخفف عليك من وطأة المشهد وهي:
1- أن البشر مهما بلغوا من مرتبة في الذكاء والعلم فلن يبلغوا في جميع الأمور تمامها.
2- أنك بذلت الجهد واستنفذت السبب في التعامل مع الموقف والمرء لا يلام بعد اجتهاده.
3- اكتسابك لخبرة رائعة للمستقبل ستعفيك من الحرج في المستقبل.!!
إن استحضار الرد المفحم وجريه على اللسان بعد فوات الموعد وذهاب المعتدي لا يجدي نفعاً ولا يسمن ولا يغني من جوع. والسؤال هو كيف نتمكن من تعزيز مهارة سرعة البديهة وتحفيز العقل على الرد المناسب في الوقت المناسب؟ إن الجواب المسكت وسرعة البديهة مهارة من المهارات العزيزة التي لا تُكتسب إلا بالمران والتدريب ورصد المشاهد ومتابعة المتقنين لتلك المهارة وقراءة سيرهم وقراءة وحفظ الأشعار والحكم والأمثال والكلمات المعبرة لتكوين حصيلة لغوية كافية لتقوية المهارة، وتلك المهارة تحتاج إلى شجاعة وإقدام وثقة في النفس وعدم إشغال النفس وتأنيبها بالمواقف القديمة، ومن الوسائل المعينة أن تدرّب نفسك عن طريق الخيال كأن تسأل نفسك ماذا لو قيل لي كذا؟ أو حدث لي كذا؟ وبهذا ستكون أكثر قدرة على استحضار الردود المناسبة في المواقف المستقبلية.
والرد المفحم لا يفترض أن يكون جارحاً أو خادشاً للذوق العام وبالعكس كلما كان بلسان هادئ ودون انفعال كان أبلغ أثراً وأشد وقعاً! وأن يكون كذلك بلغة مرحة وغير مألوفة، ومن الأمور المهمة هو امتلاك مهارة التمييز بين المواقف والأشخاص فيُحذر مثلاً من توجيه الحديث للأحمق، فربما يرد بكلام قبيح بذيء يؤذي ويجرح وقد يصيب في مقتل، ويروى في هذا أن رجلاً كان يمازح أحدهم في حشد من الناس فسأله مداعباً، سمعت أنك طبيباً بيطرياً؟ فرد عليه بسرعة بديهة قائلاً: نعم فهل أنت مريض؟
الأربعاء، 13 يوليو 2011
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)









